~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\
مـــرحبا بك يا زائر المنتدى

اذا كنت عضوا مسجل معنا فتفضل بالدخول بالضغط هنا


أو اذا كنت غير مسجل معنا فتفضل بالتسجيل بالضغط هنااا


وشـــــــــــــــكرا مع تحيات

~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\

£ B!envnũş ÐāņŚ VöŦŖệ espac £ ~ ♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ ALGERIA ¤؛°`°؛¤ We Are Lucky Because We Live In ~ ♥♥~ْ\
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
مين بتحبوا يكون في كرسي الإعتراف ؟؟؟؟؟؟؟
mimi star.25
43%
 43% [ 3 ]
سمية_45
57%
 57% [ 4 ]
جزائرية حرة
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 7
اعلانات المنتدى ( عامه )






شاطر | 
 

  القول المبين في أخطاء المصلين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق عادل
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 05/09/2010
العمر : 25
الموقع : Bechar-08

مُساهمةموضوع: القول المبين في أخطاء المصلين   22.10.10 11:29




























بسم الله الرحمن الرحيم




الفصل الثالث

جماع أخطاء المصلّين في صفة صلاتهم

* الجهر بالنيّة والقول بوجوب مقارنتها مع تكبيرة الإِحرام .
* عدم تحريك اللسان في التكبير وقراءة القرآن وسائر أذكار الصَّلاة .
* جملة من أخطائهم في القيام:
( ترك رفع اليدين عند التحريمة والركوع وعند الرفع منه، إسبال اليدين
وعدم وضعهما على الصّدر أو تحته وفوق السرّة، ترك دعاء الاستفتاح
والاستعاذة قبل قراءة الفاتحة ، تكرير الفاتحة ، رفع البصر إلى السّماء أو
النّظر إلى غير مكان السّجود، تغميض العينين في الصلاة ، كثرة الحركة
والعبث في الصّلاة ).
* جملة من أخطائهم في الرّكوع والقيام منه :
( عدم تعمير الأركان، عدم الطمأنينة في الركوع والاعتدال منه، القنوات
الرّاتب وتركه عند النّوازل ).
* جملة من أخطائهم في السّجود:
( عدم تمكين أعضاء السجود من الأرض ،عدم الطمأنينة في السجود ،أخطاء
في كيفية السجود، القول بوجوب كشف بعض أعضاء السجود أو بوجوب
السجود على الأرض أو على نوع منها ،رفع شيء للمريض ليسجد عليه،
قول ((سبحان من لا يسهو ولا ينام)) في السهو ).
* جملة من أخطائهم في الجلوس والتّشهد والتسّليم:
(غلط (( السلام عليك أيها النبي)) في التّشهد، زيادة لفظ ((سيدنا )) في
التشهد أوفي الصّلاة على رسول الله r في الصّلاة، تنبيهات، الإنكارّ على
من يحرك سبابته في الصّلاة ثلاثة أخطاء في التسليم






[ 19 ] * جملة من أخطائهم في القيام :

تتعدّد أخطاءُ المصلّين في حالة وقوفهم بين يدي ربهم عزّ وجلّ ، فتارة يتركون السنن ، و يعرضون عن الحق و الصواب وصفة صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و تارة أُخرى يقتحمون المكروهات ، ويحسبونها من السنة ، أو هكذا وجدوا آباءهم يفعلون !!


[ 1/19] * ترك رفع اليدين عند التحريمة و الركوع و عند الرفع منه :

فبعضهم يترك رفع اليدين عند التحريمة ( تكبيرة الإحرام ) ، و عند الركوع و الرفع منه ، وبعد القيام من التشهد الأول ، وربما تجد قسماً من هؤلاء التّاركين هذه السنة في صلاتهم ، يفعلونها حال كون رفعها من الأخطاء ، مثل : رفع اليدين في تكبيرات الصّلاة على الميت(4) ، والتكبيرات الزوائد في صلاة العيد(5)!!
وبعضهم يحتجّ بأحاديث ليس لها أصل ، أو على غير وجهها ، في تركهم رفع اليدين عند
الركوع والقيام منه .
من مثل : ((من رفع يديه في الصّلاة ، فلا صلاة له))(1)
[size=21]و من مثل : قول ابن عمر – رضي الله عنهما - : أرأيتم رفعكم أيديكم في الصّلاة هكذا ، و الله إنها لبدعة ، و ما زاد رسول الله صلى الله عليه و سلم على هذا شيئاً قط ، وأومأ حماد إلى ثديية(2).
فهو فضلاً عن ضعفه لا يصلح الاحتجاج به في المسألة ، قال ابن حبان : ((وقد تعلق بهذا جماعة ممن ليس الحديث صناعتهم ، فزعموا أن رفع اليدين في الصّلاة عند الركوع ، و عند رفع الرأس منه ، بدعة ، وإنما قال ابن عمر : أرأيتم رفعكم أيديكم في الدعاء بدعة يعني إلى أذنيه ، ما زاد رسول الله صلى الله عليه و سلم على هذا – يعني ثدييه- هكذا فسره حماد بن زيد ، وهو ناقل الخبر)) ثم ذكر الحديث ، وزاد : ((والعرب تسمّي الصّلاة دعاء، فخبر حماد هذا ، أراد به الدّعاء ، و الدليل على صحة ما قلتُ ، ثم ذكر عن الحسن بن سفيان بسنده عن ابن عمر قال : والله ما رفع نبيُّ الله صلى الله عليه و سلم يديه فوق صدره في الدعاء . جوّد الحسين بن واقد – أحد رواته – حفظه ، وأتى الحديث على جهته ، كما ذكرنا))(3).
ومما يجعل قول أبن حبان متعيّناً ، أن الثّابت عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا افتتح الصّلاة ، رفع يديه حذْوَ منكبيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما أيضاً كذلك(1) .
ورواه من الصّحابة نحو خمسين رجلاً ، منهم : العشرة المبشرون بالجنّة(2) .
قال الإمام البخاري : ((قال الحسن وحميد بن هلال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يرفعون أيديهم ، لم يستثن أحداً من أصحاب النبي r دون أحد ))(3) .
وقال : ولم يثبت عند أهل النظر ممن أدركنا من أهل الحجاز وأهل العراق ، منهم : الحميدي وابن المديني وابن معين واحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، وهؤلاء أهل العلم من بين أهل زمانهم ، فلم يثبت عند احد منهم ، علم في ترك رفع الأيدي عن النبيr ، ولا عن احد من
الصحابة ، أنه لم يرفع يديه(4) .
وقال ابن القيم : (( وانظر إلى العمل في زمن رسول الله r و الصحابة خلفه ، و هم يرفعون أيديهم في الصلاة عند الركوع و الرفع منه ، ثم العمل في زمن الصحابة بعد ، حتى كان عبد الله بن عمر إذا رأى من لا يرفع حصبه . وهو عمل كأنه رأي عين ))(5).
و قال المروزي : (( أجمع علماء الأمصار على مشروعية ذلك إلا أهل الكوفة ))(6).
وقال الإمام الشافعي : (( لا يحل لأحد سمع حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في رفع اليدين في افتتاح
الصلاة و عند الركوع و الرفع من الركوع ، أن يترك الاقتداء بفعله r ))(1).
وعن عبد الملك بن سليمان قال : سألت سعيد بن جبير عن رفع اليدين في الصّلاة ، فقال : هو شئ تزيّن به صلاتك(2).
وقال الكشميري : ((واعلم أن الرفع متواتر إسناداً و عملاً ، ولم ينسخ منه ولا حرف))(3).
فاحرص – أخي المصلّي – على سنّة نبيّك ، وهي (( سنة متواترة )) على حد تعبير الإمام الذهبي(4)- ودع عنك القيل و القال ، و كثرة المراء و الجدال ، فقد وصل الخلاف في هذه المسألة عند الهمج الرّعاع أن همّوا بقتل فاضل من العلماء ، و عالم من الفضلاء !!
قال ابن العربي المالكي : ولقد كان شيخنا أبو بكر الفهري يرفع يديه عند الركوع ، و عند رفع رأسه منه ، فحضر عندي يوماً بمحرس ابن الشوّاء بالثّغر ، موضع تدريسي عند صلاة الظهر ، و دخل المسجد من المحرس المذكور ، فتقدّم إلى الصف الأول ، و أنا في مؤخره قاعد على طاقات البحر ، اتنسم الرّيح من شدّة الحر ، و معه في صف واحد أبو ثمنة رئيس البحر و قائده مع نفرٍ من أصحابه ، ينتظر الصلاة . فلما رفع الشيخ يديه في الركوع وفي رفع الرأس منه ، قال أبو ثمنة لأصحابه : ألا ترون إلى هذا المشرقي ، كيف دخل مسجدنا ؟! فقوموا إليه فاقتلوه ، وارموا به البحر ، فلا يّراكم أحد . فطار قلبي من بين جوانحي ، وقلت : سبحان الله هذا الطُّرطُوشي ، فقيه الوقت !!
فقالوا لي : ولم يرفع يديه ؟ فقلت : كذلك كان النبي صلى الله عليه و سلم يفعل ، وهو مذهب مالك في رواية أهل المدنية عنه* ، وجعلت أسكنهم وأسكتهم حتى فرغ من صلاته ، وقمت معه إلى المسكن من المحرس ، ورأى تغير وجهي فأنكره ، وسألني ، فأعلمتُه ، فضحك ، وقال : من أين لي أن أقتل
على سنة ؟ فقلت له : لا يحل لك هذا ، فإنك بين قومٍ إن قمت بها قاموا عليك ، وربما ذهب دمك
! فقال : دع هذا الكلام ، وخذ في غيره(1) .
والسنّة رفع الأيدي ممدودة الأصابع ، لايفرج بينها ولا يضمّها ، وكان صلى الله عليه و سلم يجعلهما حذو منكبيه ، وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه ، وكان يرفع يديه تارة مع التكبير ،وتارة بعد التكبير ، وتارة قبله(2) .
[/size]




[2/19] * إسبال اليدين وعدم وضعهما على الصّدر أو تحته وفوق السرّة :

عن سهل بن سعد قال : كان النّاس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصَّلاة(3).
وعن ابن عباس – رضي الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنا معشر الأنبياء أمِرنا أن
نُؤخّر سحورنا ، ونُعجِّل فطرنا ، وأن نُمسِك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا(4) .
من هذين الحديثين : يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ أن وضع اليد اليمنى على اليسرى من هدي نبينا صلى الله عليه و سلم، وهدي الأنبياء قبله(5) .
قال ابن عبد البر : لم يأت عن النبي صلى الله عليه و سلم فيه خلاف ، وهو قول الجمهور من الصحابة والتّابعين ، وهو الذي ذكره مالك في ((الموطأ)) ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، وروى ابن القاسم عن مالك الإرسال ، وصار إليه أكثرُ أصحابه ، وعنه التفرقة بين الفريضة والنّفل(6)، ومنهم من كره الإمساك . ونقل ابن الحاجب أن ذلك حيث يمسك معتمداً لقصد الرّاحة (7).
وذكر المالكية في رواية سنيّة القبض في الفرض و النفل : أنها ((الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون به في الصّدر الأول))(1).
و المشهور في كتب المتأخرين من المالكيّة : أن وضع اليدين تحت الصدر ، فوق السرة ، مندوب للمصلّي المتنفل ، وكذا للمفترض ، إن قصد بالوضع الاتباع ، أو لم يقصد شيئاً ، أما إن قصد الاعتماد و الاتكاء على يده بوضعهما كره له ذلك .
قال الباجي من كبار المالكية : (( وقد يحمل قول مالك بكراهة قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام ، أن ذلك ركن من أركان الصلاة ، تبطل الصلاة بتركه )) .
فلعل من يتأمل جميع هذه الآراء في هذه المسألة ، يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنّة النبي صلى الله عليه و سلم هي وضع اليدين أمام المصلي ، لا إرسالهما بجنبه ، و أن الإمام مالك قال بإرسالهما – إنْ صَحَّ هذا عنه – ليحارب عملاً غير مسنون ، وهو قصد الاعتماد ، أو اعتقاداً فاسداً ، وهو ظنّ العامي وجوب ذلك ، وإلا فهو – على التحقيق – لم يقل بالإرسال البتة ، وهذا غلط عليه في فهم عبارة (( المدونة )) ، و خلاف منصوصه المصرّح به في (( الموطأ )) القبض ، و قد كشف عن هذا جمع من المالكية و غيرهم في مؤلَّفات مفردة ، تقارب ثلاثين كتاباً ، سوى الأبحاث التابعة في الشروح و المطولات (*).
وبعد … أليس اللائق بعد كلّ ما سبق أن يترك إخواننا المالكيّون إرسال أيديهم ، ظنّاً منهم أنهم يحافظون على سنّة ! و بذلك يتفقون مع بقيّة إخوانهم المسلمين (2).
ومن السنّة : وضع اليدين على الصّدر ، ووضع اليد اليمنى على ظهر كفّه اليسرى و الرّسغ و السّاعد.
عن وائل بن حجر قال : لأنظرنّ إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف يصلّي ، قال : فنظرتُ إليه ، قام فكبّر ، ورفع يديه ، حتى حاذتا أُذنيه ، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفّه اليسرى و الرسغ و السّاعد (3).
والمراد : أنه وضع يده اليمنى على كفّ يده اليسرى ورسغها و ساعدها(1).
وثبت عنه r أنه كان – أحياناً – يقبض باليمنى على اليسرى(2) .
ففي هذا الحديث دليل على أن من السنّة القبض ، و في الحديث الأول الوضع ، فكل سنة ، ومن أخطاء بعض المصلين : الجمع بين القبض و الوضع ، وصورته : أن يضع يمينه على يساره ، آخذاً رسغها بخنصره وإبهامه ، ويبسط الأصابع الثلاث ، كما في بعض كتب المتأخرين (3).
ودلّ الحديثان السّابقان : أن وضع اليدين على الصّدر هو الذي ثبت في السنة ، و خلافه إما ضعيف و إما لا أصل له (4)، وقد عمل بهذه السنة الإمام إسحاق بن راهويه ، فقال المروزي في (( المسائل)) (5):
((كان إسحاق يوتر بنا .. و يرفع يديه في القنوت ، ويقنت قبل الركوع ، و يضع يديه على ثدييه أو تحت الثديين)) و قريب منه ما روى عبد الله بن أحمد في ((مسائله))(6) قال : ((رأيت أبي إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأُخرى فوق السرّة))(7).
قال العلامة ابن أمير الحاج الذي تبع شيخه ابن الهمام في التحقيق وسعة الاطلاع في (( شرح المنية)) : إن الثابت من السنّة : وضع اليمين على الشمال ، ولم يثبت حديث يوجب تعيين المحل الذي يكون الوضع فيه من البدن إلاَّ حديث وائل المذكور ، وهكذا قال صاحب ((البحر الرائق)) كذا في ((فتح الغفور)) (8).
وقال الشوكاني : ((ولا شئ في الباب أصح من حديث وائل المذكور ، وهو المناسب لما أسلفنا من تفسير علي وابن عباس لقوله تعالى : }فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ { بأن النحر وضع اليمين على الشمال في محلّ النحر و الصدر))(1).
و الحكمة في هذه الهيئة : أنه صفة السائل الذليل ، وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع ، ومن اللطائف قول بعضهم : القلب موضع النيّة ، و العادة أن من احترز على حفظ شئ جعل يديه عليه(2).


*ترك دعاء الاستفتاح و الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة .

كثير من عوامّ المصلّين يتركون دعاء الاستفتاح للصّلاة و الاستعاذة ، وذلك من مستحبات الصّلاة .
و الظاهر مشروعية الاستعاذة في كلّ ركعة ، لعموم قوله تعالى :
} فَإِذَاقَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ { (3).
وهو الأصح في مذهب الشافعية ، ورجحه ابن حزم (4).


[ 3/19 ] * تكرير الفاتحة :

يكره للمصلّي تكرير الفاتحة ، كلاً أو بعضاً ، لأنه لم ينقل عنه صلى الله عليه و سلم ولا أصحابه ، وهذا مذهب جمهور العلماء ، و عليه الأئمة الأربعة ، و في بطلان الصلاة به خلاف ، ولا أعلم له دليلاً ، وهو قول عند الحنابلة ، وإن كررها سهواً سجد للسهو عند الحنفية و الشافعية ، وكذا إن كررها عمداً عند الشافعية ، و يأثم عند الحنفية ، وعليه إعادة الصّلاة لرفع الإثم . ويحرم تكريرها عمداً عند المالكية ، ولا تبطل به الصلاة ، وإن كررها سهواًً سجد للسهو ، و لعله الراجح (5).


[4/19 ] * رفع البصر إلى السّماء أو النظر إلى غير مكان السجود :

ومن أخطاء المصلّين : رفع البصر إلى السماء ، أو النظر إلى الأمام ، أو عن اليمين و الشّمال ، مما يسبب السّهو و حديث النّفس ، وقد ورد الأمر بخفض البصر ، و النّظر إلى موضع السجود(1)، إلا في حالة الجلوس للتشهد ، فإن النّظر يكون إلى الإشارة بالسبابة لا يتجاوزها ، فقد ثبت في هديه صلى الله عليه و سلم في الصلاة : ((لا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشَارتَهُ))(2).
وسئل العز بن عبد السلام : إي حجة لمن يقول : يستحب للمصلّي أن ينظر في ركوعه إلى قدمه ، وفي سجوده إلى أنفه ، وفي قعوده إلى حجره من حديث أو أثر أو حكمة ؟ فأجاب في ((الفتاوى)) : (ص 68) ما نصه : ((ليس هذا قولاً صحيحاً ، ولا حجة لقائله من كتاب ولا سنّة ، والله أعلم)) .
عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الالتفات في الصّلاة ، قال : هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد( 3).
وعن أنس – رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السّماء في صلاتهم ، فاشتدّ قوله في ذلك ، حتى قال : لينتهُنَّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم (4).
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدّعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم (5).
وعن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لينتهين أقوام يرفعون
أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، أو لا ترجع إليهم (6).
في هذه الأحاديث : النهي الأكيد ، والوعيد الشديد ، عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، وقد نقل الإجماع في النهي عن ذلك(1).
ويكره أن يلتفت المصلّي في صلاته لغير حاجة(2)، للحديث الأول ، إذ أضيف الالتفات إلى الشيطان ، لأن فيه انقطاعاً من ملاحظة التوجّه إلى الحق سبحانه ، وسمي فعله ذلك : ((اختلاساً)) وهو ما يؤخذ سلباً مكابرة، أو الذي يخطف من غير غلبة ويهرب ولو مع معاينة المالك له ، والناهب يأخذ بقوّة ، والسارق يأخذ في خفية ، فلما كان الشيطان قد يشغل المصلي عن صلاته بالالتفات إلى شيء ما بغير حجة يقيمها ، أشبه المختلس ، وسمي ((اختلاساً)) تصويراً لقبح تلك الفعلة بالمختلس ، لأن المصلي يقبل عليه الربّ ـ سبحانه وتعالى ـ والشيطان مرتصد له ، ينتظر فوات ذلك عليه ، فإذا التفت اغتنم الشيطان الفرصة فسلبه تلك الحالة(3) .
ولا تبطل الصلاة بالالتفات ، إلا أن يستدير بجملته عن القبلة أو يستدبر القبلة ، قال ابن عبد البر: وجمهور الفقهاء على أن الالتفات لا يفسد الصّلاة إذا كان يسيراً .
ويكره أيضاً أن يصلّي على شيء يلهيه أو في مكان صور ، أو على سجادة فيها صور ونقوش ، أو إلى مكان عليه صور ، كما تقدم في ((جماع أخطاء المصلّين في أماكن صلاتهم)) خوفا من نقص الخشوع ، أو ترك استقبال القبلة ببعض البدن .


[ 5/19] * تغميض العينين في الصّلاة .

قال ابن القيم : ((ولم يكن من هديه صلى الله عليه و سلم تغميضُ عينيه في الصّلاة ، وقد تقدّم انه كان في التشهد يُومئ ببصره إلى أصبعه في الدّعاء ، ولا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشارَتَهُ))(4) .
وقال الفيروز آبادي : ((كان صلى الله عليه و سلم يفتح عينه المباركة في الصَّلاة ، ولم يكن يغمضها كما يفعله بعض المتعبّدين))(5) .
ودلّت كثير من الأحداث على أنه لم يكن يغمض عينيه في لصّلاة ، مثل : مدّ يده في صلاة
الكسوف ليتناول العنقود لما رأى الجنّة ، وكذلك رؤيته النار وصاحبة الهرة فيها ، وحديث مدافعته للبهيمة التي أرادت أن تمرّ بين يديه ، وردّه الغلام والجارية ، وكذلك أحاديث ردّ السلام بالإشارة على مَنْ سلّم عليه وهو في الصّلاة ، فإنه كان يشير إلى من يراه ، وكذلك حديث تعرُّض الشيطان له ، فأخذه فخنقه ، وكان ذلك رؤية عين ، فهذه الأحاديث وغيرها ، يستفادُ من مجموعها بأنه لم يكن يُغْمِضُ عينيه في الصلاة .
وقد اختلف الفقهاء في كراهته ، فكرهه الإِمامُ أحمد و غيره ، و قالوا : هو فعل اليهود ، و أباحه جماعة ولم يكرهوه ، و قالوا : قد يكون أقربَ إلى تحصيل الخشوع الذي هو روحُ الصّلاة و سرُّها و مقصودُها .
و الصّواب أن يُقال : إنْ كان تفتيح العين لا يُخِلُّ بالخشوع ، فهو أفضل ، وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما في قبلته من الزخرفة و التّزويق أو غيره مما يُشوش عليه قلبه ، فهنالك لا يُكره التغميضُ قطعاً ، والقول باستحبابه في هذا الحال أقربُ إلى أصول الشرع ومقاصده من القول بالكراهة ، والله أعلم(1).


[6/19] * كثرة الحركة والعبث في الصّلاة .

ومن أخطاء المصلّين : الحركة الزّائدة في الصّلاة التي لا حاجة لها ، سوى العبث واللهو والإعراض عن الخشوع في الصّلاة ، كتشبيك الأصابع ، وتنظيف الأظافر ، والتحريك المستمر للقدمين ، وتسوية العمامة أو العقال ،والنظر في الساعة ،وربط الإزار ،ونحو ذلك مما يبطل أجرها .
((والخشوع هو لبّ الصّلاة وروحها ، فالمشروع للمؤمن أن يهتم بذلك ،ويحرص عليه ، أما تحديد الحركات المنافية للطمأنينة و للخشوع بثلاث حركات فليس ذلك بحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم ، وإنما ذلك من كلام بعض أهل العلم ، و ليس عليه دليل يعتمد . ولكن يكره العبث في الصّلاة ، كتحريك الأنف و اللحية و الملابس و الاشتغال بذلك ، وإذا كثر العبث و توالى أبطل الصلاة .. أما إن كان قليلاً عرفاً ، أو كان كثيراً ، ولكن لم يتوال ، فإن الصلاة لا تبطل به ، ولكن يشرع للمؤمن أن يحافظ على الخشوع ، و يترك العبث ، قليله و كثيره ، حرصاً على تمام الصلاة و كمالها))(2).
وقد رأى النبي صلى الله عليه و سلم أقواماً يعبثون بأيديهم في الصلاة ، و يحركونها من غير حاجة ، فقال لهم :
((ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمْسٍ(1) ، اسكنوا في الصّلاة))(2) .
ففي هذا الحديث : الأمر بالسكون في الصلاة ، و الخشوع فيها ، و الإقبال عليها .
و من المناسب في هذا المقام : أن أُشير إلى وضع ذلك الحديث الدّارج على ألسنة كثير من المسلمين ، يزعمون : أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلاً يعبث بلحيته وهو في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا ، لخشعت جوارحه .
وهذا حديث موضوع ، عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) : (5/319 ـ مع شرحه ) للحكيم و أشار إلى ضعفه ، وقال شارحه المناوي : ((قال الزين العراقي في ((شرح الترمذي)) : فيه سليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي ، متفق على ضعفه ، وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب ، و قال في ((المغني)) : سنده ضعيف ، والمعروف أنه من قول سعيد .
ورواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) و فيه رجل لم يسم . وقال ولده : فيه سليمان بن عمرو مجمع على ضعفه . وقال الزيلعي : قال ابن عدي : أجمعوا على أنه يضع الحديث)) (3).
قلت : وهو موقوف على سعيد عند ابن المبارك في ((الزهد)) عن رجل عنه ، بل و هذا سند ضعيف لجهالة الرجل ، فالحديث موضوع مرفوعاً ، ضعيف موقوفاً بل مقطوع (4).
ومن أخطاء المصلين في حالة وقوفهم بين يدي ربهم – سبحانه و تعالى – العجلة الزّائدة في قراءة الفاتحة ، وعدم إتقانهم لها على الوجه الصحيح ، بإسقاط بعض الحروف ، أو بلحنهم الجلي تارة والخفي تارة أُخرى ، و سيأتيك تفصيل ذلك في مبحث ((جماع أخطاء المصلين في صلاة الجماعة)) إن شاء الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Joker13
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 26
الموقع : The End Of World أنا أسكن في

مُساهمةموضوع: رد: القول المبين في أخطاء المصلين   22.10.10 11:33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القول المبين في أخطاء المصلين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\ :: ๑۩۞۩๑ إسلاميات ๑۩۞۩๑ :: الدعوة والإرشاد-
انتقل الى: